يهدف هذا المشروع بشكل عام إلى إعلام وتوعية وتثقيف فئات معيّنة، مثل الشباب، والمربّين، ووسائل الإعلام المحلية، ومنظمات المجتمع المدني، حول سُبل مكافحة خطاب الكراهية على الإنترنت وتعزيز التنوّع، والتماسك الاجتماعي، وحرية التعبير.
وبصفة خاصة، يهدف المشروع إلى توعية المجتمع بالمخاطر المرتبطة بخطاب الكراهية الرقمي، وتشجيع المشاركة الفاعلة للمواطنين والشباب والأقليات في مكافحة خطاب الكراهية على الإنترنت، وذلك من خلال تعزيز مهاراتهم الرقمية.


